🌧️ وصف الرواية: أنفاسك الأخيرة في قلبي
في أواخر ليالي الأندلس المترفة، حيث كانت المآذن تعانق أبراج الكنائس، والحدائق تتدلّى على ضفاف الحمراء كوشاحٍ من العطر والضوء، تولد حكايةٌ مستحيلة بين شاعرٍ مسلمٍ يُدعى عمر بن زيد و فتاةٍ مسيحيةٍ أندلسيةٍ تُدعى إيزابيلا.
هو شاعرٌ في جيشٍ يذوب بين النبل والحرب، يحمل قلبًا أكبر من سيوفه،
وهي روحٌ متمردةٌ، ترى الله في الجمال قبل أن تراه في المعبد.
يلتقيان صدفةً في حديقةٍ منسيةٍ وسط المطر، فينقش القدر اسميهما على صفحةٍ واحدة رغم اختلاف الديانتين، لتبدأ رحلة حبٍّ سرّيٍّ يشبه النور حين يتسلّل إلى العتمة.
بين صلوات المساجد وتراتيل الكنائس، يتحدّيان الخوف، الزمن، والحدود التي صنعها البشر لا الله.
لكنّ الحبّ في زمن السقوط لا يملك عمرًا طويلًا…
إذ تتناوب الفصول على قصتهما،
فيغدو المطر شاهدًا على اللقاء والفقد،
وتتحوّل أنفاسهما الأخيرة إلى قصيدةٍ لا تنتهي —
قصيدةٍ عن الوفاء، وعن الموت الجميل الذي لا يُطفئ الحب، بل يخلّده.
🕊️ رواية “أنفاسك الأخيرة في قلبي”
عملٌ أدبيّ يتنقّل بين الشعر والسرد،
بين التاريخ والوجدان،
يروي كيف يمكن لحبٍّ واحدٍ أن يجمع بين النور والظلّ،
وأن يجعل من المطر وطنًا يليق بالعاشقين الذين رفضهم العالم.